بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم هو يوم صعب جدا لأشخاص الذين يحوبون الشرق الاوسط والإسلام، مثلي. قتل السفير الامريكي، كريستوفر ستيفنز، مع ثلاثة الأشخاص الأخرين الذين يعملون في السفارة في الهجم الحقير ضد السفارة الامريكية في مدينة بنغازي، مشهورة كما قلب الثورة التي تأتي لاسقاط حكومة معمر قذافي، دكتاتور السابق الليبي السنة الماضية. وأسوأ من ذلك، حدث هذا الهجم علی ذكری سنوية هجوم الحادي عاشر سبتمبر.
وفي الزمان متی اخيراً الامريكان يسعی لتحرك بعد الهجوم، لتواصل مع المسلمين والعرب، يرون أهدافهم الحقيقية لدموقراطية وحقوق الإنسان، هذه كانت الصورة: هجم المتطرفون السفارة، حرقها وقتل السفير الامريكي. قالت قناة CNN علی تويتر ان السفير ومساعدهم مات من استنشاق الدخان. وفي نفس اليوم، هجم المصريون السفارة الامريكية في القاهرة، تسلق الجدار وأزال العلم الامريكي، تبادله مع العلم الاسود مكتوب عليه "لا اله إلا الله ومحمد الرصول الله."
السؤال: لماذا؟ لماذا الآن؟ طبعا، الولايات المتحدة كانت غير سريعة اومستقة في تشجيعها علی الربيع العربي، وطبعا، دعمنا لاسرائيل هو غضب كثير من الناس العرب. لكن لماذا امس؟
الرد في الفليم، اسمه "براءة المسلمين"، صدر جزئيا اليوليو السابق. حقيقةً، سمعت امس اول مرة عن هذا الفليم، وتصورت أن كثير من الامريكيين عندهم نفس الأحاسيس. المخرج، سام باسيلي، من ولاية كاليفورنيا ويعمل في تطور العقار وجمع التبرعات المالية بكمية ٥ مليون دلورات من ١٠٠ شخص يهودي وقال إن سبب الفليم كان هو فضح الإسلام على أنه" سرطان" و"دين الكراهية." ووصف باسيلي نفسه اسرائيلي، ولكن الحكومة الاسرائيلية لم تعرف أي معلومات عنه وكما مواطن. وغني عن القول، باسيلي لم يساعد جهد ضد اللاسمية امس، وتعليقاته فقط تعزيز نقاش الخطأ بنفس القدر من مؤامرة يهودية عالمية. الآن، سام باسيلي يخفي، ولا نعرف الحقيقة عن هويته.
كاهن تاري جونز، مشهور لحرق القرآن الكريم علی ١١\٩، قد تم ربط للفليم. خطط جونز لتقديم الفليم في كنيسته في ولاية فلوردا وما كان عنده دور في جعل الفليم. "براءة المسلمين" تحت النار العلامي في الشرق الاوسط لاسباب واضحة، ولكن خاصةً لدور نبي محمد صلی الله عليه وسلام. في دين الإسلام، تمثيل النبي - او اي نبي، مثل عيسی او ابرهيم او ادم او نوح او داود والاخرين - ممنوع وحرام. ولكن ربما المسلمين سعفهمون تمثيل النبي بشكل قدوس، وربما هم سيشعرون بالغضب بسسب عدم الاحترم لدينهم، شكت انهم سيقتحمون السفارة الامريكية.
لا، هذا الفليم اسوأ، لانه يصور النبي في أنشطة جنسية. لا أريد ان اكتب عن اللينك في هذا المكان؛ فعلا، لا اريد اي شخص ان يشاهد هذا الفليم. في حين إنتاجه يجب ان يحمله تحت قانون امريكي بسبب حرية التعبير، يجب ان نعترف ان مع الكلام يجيء السؤول.
ولكن في نفس الوقت، الحكومة الامريكية ما كانت عندها دور في إنتاج الفليم. السفير ستيفنز ربما لم يعرف عن وجوده. وطبعا، بغض النظر عن يصور الفليم، رد فعل مناسب ليس اقتحام السفارة او قتيل الابرياء الامريكيين.
كشخص ربی في ظل أحداث ١١\٩، شخص الذي يعترف ان اول عدو امريكي في حياتي هو الارحاب غالباً، هذا الهجم فقط يكثف تصميمي لوقف هذا العمل. وهدفي شخصي ايضاً: بقيت كثير من الوقت في دراسة اللغة العربية وفلوسي في دراسة المجستير الذي سيركز علی الاسلام والشرق الاوسط. انا احب هذا المنطقة و هذا الدين، وعندما اری المتطرففين الذين يدنسونه مع عمل فاسد ضد الابرياء، كسر قلبي ليس فقط لأرواح الضحايا، ليس فقط لعائلاته التي يجب ان تعيش بدون الاعضاء الخاصة، ولكن ايضا لملايين مسلمين ابرياء عندهم امان نقي وهو يلوث مع هذا الكره.
رد فعل علی تويتر وفيس بوك من اصحابي في الشرق الاوسط كان سريع وسلطي، في اللغة العربية واللغة الانجليزية. صديقتي رشا كتبت علی الفيس بوك، "المسلمين المتطرفين الليبيين انتم عار لكل المسلمين في كل المكان في العالم. انتم مخجلين ونحن كملسمين تنكروا هذه الهجوم الارهابي ضد المواطنين السلاميين. هذا ليس طريقة صحيحة لدفاع النبي، حقيقةً، هذا احسن طريقة لشوه صورته وصورتنا في العالم. الاسلام هو دين السلام والغفور، ليس دين الارهاب والقتل. من فضلك المتطرفين المسلمين تركوا ديننا لوحده. انتم لا تساعدون مشاركة رسالة السلام التي روح الاسلام..."
العرب علی تويتر شجبوا الهجوم عالمياً. "حامد" كتب "بطريقة الی ميدان الجزائر #ترابلس، #ليبيا لقول "لا" للمتطرفين الذين يحاولون ان يخطفوا ثورتنا...اراكم هناك."
كتب نادر، "انا اشعر بالغضب...لا اعرف ماذا ساقول هذا ليس كيف نتعامل مع الاشخاص الذين يساعدوننا #ليبيا." دافع اللبيون السفارة وعشرة منهم قتل في الهجم.
واكثر منهم حمل جسد السفير الی المستشفی. وكما قال التويتات، احتج الليبيون أنشطة المتطرفين بشكل كبير الآن.
ردود مثل هذا، والاخرين من العرب عالمياً ارسال صلاة الی الامريكيين الذين قتلوا ليلة امس عطاتني الامل. هذا الصحب، استقيظ للاخبار، انا لم استطع ان اصدقها. لكن حتی في هذه اللحظات، يجن ان نتذكر الملايين الذين يكرهون اسوداد دينهم عن طريق الكراهية.
صلاتي وافكاري الی السفير الامريكي ستيفنز، المساعدين في السفارة، القوات الليبية الميتة وعائلتهم. الله يرحمهم.
ترجم من اللغة الانجليزية http://www.nextgenjournal.com/2012/09/responding-to-the-attacks-in-libya/
اليوم هو يوم صعب جدا لأشخاص الذين يحوبون الشرق الاوسط والإسلام، مثلي. قتل السفير الامريكي، كريستوفر ستيفنز، مع ثلاثة الأشخاص الأخرين الذين يعملون في السفارة في الهجم الحقير ضد السفارة الامريكية في مدينة بنغازي، مشهورة كما قلب الثورة التي تأتي لاسقاط حكومة معمر قذافي، دكتاتور السابق الليبي السنة الماضية. وأسوأ من ذلك، حدث هذا الهجم علی ذكری سنوية هجوم الحادي عاشر سبتمبر.
وفي الزمان متی اخيراً الامريكان يسعی لتحرك بعد الهجوم، لتواصل مع المسلمين والعرب، يرون أهدافهم الحقيقية لدموقراطية وحقوق الإنسان، هذه كانت الصورة: هجم المتطرفون السفارة، حرقها وقتل السفير الامريكي. قالت قناة CNN علی تويتر ان السفير ومساعدهم مات من استنشاق الدخان. وفي نفس اليوم، هجم المصريون السفارة الامريكية في القاهرة، تسلق الجدار وأزال العلم الامريكي، تبادله مع العلم الاسود مكتوب عليه "لا اله إلا الله ومحمد الرصول الله."
السؤال: لماذا؟ لماذا الآن؟ طبعا، الولايات المتحدة كانت غير سريعة اومستقة في تشجيعها علی الربيع العربي، وطبعا، دعمنا لاسرائيل هو غضب كثير من الناس العرب. لكن لماذا امس؟
الرد في الفليم، اسمه "براءة المسلمين"، صدر جزئيا اليوليو السابق. حقيقةً، سمعت امس اول مرة عن هذا الفليم، وتصورت أن كثير من الامريكيين عندهم نفس الأحاسيس. المخرج، سام باسيلي، من ولاية كاليفورنيا ويعمل في تطور العقار وجمع التبرعات المالية بكمية ٥ مليون دلورات من ١٠٠ شخص يهودي وقال إن سبب الفليم كان هو فضح الإسلام على أنه" سرطان" و"دين الكراهية." ووصف باسيلي نفسه اسرائيلي، ولكن الحكومة الاسرائيلية لم تعرف أي معلومات عنه وكما مواطن. وغني عن القول، باسيلي لم يساعد جهد ضد اللاسمية امس، وتعليقاته فقط تعزيز نقاش الخطأ بنفس القدر من مؤامرة يهودية عالمية. الآن، سام باسيلي يخفي، ولا نعرف الحقيقة عن هويته.
كاهن تاري جونز، مشهور لحرق القرآن الكريم علی ١١\٩، قد تم ربط للفليم. خطط جونز لتقديم الفليم في كنيسته في ولاية فلوردا وما كان عنده دور في جعل الفليم. "براءة المسلمين" تحت النار العلامي في الشرق الاوسط لاسباب واضحة، ولكن خاصةً لدور نبي محمد صلی الله عليه وسلام. في دين الإسلام، تمثيل النبي - او اي نبي، مثل عيسی او ابرهيم او ادم او نوح او داود والاخرين - ممنوع وحرام. ولكن ربما المسلمين سعفهمون تمثيل النبي بشكل قدوس، وربما هم سيشعرون بالغضب بسسب عدم الاحترم لدينهم، شكت انهم سيقتحمون السفارة الامريكية.
لا، هذا الفليم اسوأ، لانه يصور النبي في أنشطة جنسية. لا أريد ان اكتب عن اللينك في هذا المكان؛ فعلا، لا اريد اي شخص ان يشاهد هذا الفليم. في حين إنتاجه يجب ان يحمله تحت قانون امريكي بسبب حرية التعبير، يجب ان نعترف ان مع الكلام يجيء السؤول.
ولكن في نفس الوقت، الحكومة الامريكية ما كانت عندها دور في إنتاج الفليم. السفير ستيفنز ربما لم يعرف عن وجوده. وطبعا، بغض النظر عن يصور الفليم، رد فعل مناسب ليس اقتحام السفارة او قتيل الابرياء الامريكيين.
كشخص ربی في ظل أحداث ١١\٩، شخص الذي يعترف ان اول عدو امريكي في حياتي هو الارحاب غالباً، هذا الهجم فقط يكثف تصميمي لوقف هذا العمل. وهدفي شخصي ايضاً: بقيت كثير من الوقت في دراسة اللغة العربية وفلوسي في دراسة المجستير الذي سيركز علی الاسلام والشرق الاوسط. انا احب هذا المنطقة و هذا الدين، وعندما اری المتطرففين الذين يدنسونه مع عمل فاسد ضد الابرياء، كسر قلبي ليس فقط لأرواح الضحايا، ليس فقط لعائلاته التي يجب ان تعيش بدون الاعضاء الخاصة، ولكن ايضا لملايين مسلمين ابرياء عندهم امان نقي وهو يلوث مع هذا الكره.
رد فعل علی تويتر وفيس بوك من اصحابي في الشرق الاوسط كان سريع وسلطي، في اللغة العربية واللغة الانجليزية. صديقتي رشا كتبت علی الفيس بوك، "المسلمين المتطرفين الليبيين انتم عار لكل المسلمين في كل المكان في العالم. انتم مخجلين ونحن كملسمين تنكروا هذه الهجوم الارهابي ضد المواطنين السلاميين. هذا ليس طريقة صحيحة لدفاع النبي، حقيقةً، هذا احسن طريقة لشوه صورته وصورتنا في العالم. الاسلام هو دين السلام والغفور، ليس دين الارهاب والقتل. من فضلك المتطرفين المسلمين تركوا ديننا لوحده. انتم لا تساعدون مشاركة رسالة السلام التي روح الاسلام..."
العرب علی تويتر شجبوا الهجوم عالمياً. "حامد" كتب "بطريقة الی ميدان الجزائر #ترابلس، #ليبيا لقول "لا" للمتطرفين الذين يحاولون ان يخطفوا ثورتنا...اراكم هناك."
كتب نادر، "انا اشعر بالغضب...لا اعرف ماذا ساقول هذا ليس كيف نتعامل مع الاشخاص الذين يساعدوننا #ليبيا." دافع اللبيون السفارة وعشرة منهم قتل في الهجم.
واكثر منهم حمل جسد السفير الی المستشفی. وكما قال التويتات، احتج الليبيون أنشطة المتطرفين بشكل كبير الآن.
ردود مثل هذا، والاخرين من العرب عالمياً ارسال صلاة الی الامريكيين الذين قتلوا ليلة امس عطاتني الامل. هذا الصحب، استقيظ للاخبار، انا لم استطع ان اصدقها. لكن حتی في هذه اللحظات، يجن ان نتذكر الملايين الذين يكرهون اسوداد دينهم عن طريق الكراهية.
صلاتي وافكاري الی السفير الامريكي ستيفنز، المساعدين في السفارة، القوات الليبية الميتة وعائلتهم. الله يرحمهم.
ترجم من اللغة الانجليزية http://www.nextgenjournal.com/2012/09/responding-to-the-attacks-in-libya/